ويجرى إيه لو نسمع يا مسهرني بصوت سيد مكاوي على روتانا كلاسيك على سبيل الاستمتاع

المكاوي يتجاوز الست أحيانًا في موقعة يا ناسيني

تراوده الفكرة وتُلِح.. يأخذ القرار ويتجه.. يرى كلماتها فيتوقف قليلاً أمامها، ويتراجع.
ليست المرة الأولى، كررها عشرات، وبطرق مختلفة، إحداها كانت محاولة لتفريغ خزنة المسدس في رأسه.. يومها وجد رسالة مُعلّقة في الزناد، تخبره أن الخزنة ممتلئة، ورصاصتها الأولى له، والثانية ستكون لها.. “فقط قُم بالمبادرة”ـ
سِكّين المطبخ كانت حلاً بديلاً للخلاص، لكن - هذه المرة - منعته قُبلة من شفتاها مرسومة على الحد.
حتى بعد قراره استخدام أنبوب البوتاجاز، تراجع عندما وجد زجاجة عطرها بجوارها، مدوّن عليها: “رحيقها يقتل أسرع.. استخدمها لأني أحبك”ـ
منعته في كل محاولة، ولم ينقطع يومًا حماسها، رغم تأكدها من وصول المعاناة ذروتها، وأن الوضع لا يحتمل البقاء أكثر من ذلك بين كل هؤلاء الحمقى، إلا أنها باقية على العهد، وتحيا على أمل عبور الحبيب المرحلة، معللة حماسها بتمكنها في التجارب السابقة من الانتصار على الرغبة، واستعادته.
أحمد العزبأبريل 2014من وحي صورة لمصور غير معلوم

تراوده الفكرة وتُلِح.. يأخذ القرار ويتجه.. يرى كلماتها فيتوقف قليلاً أمامها، ويتراجع.

ليست المرة الأولى، كررها عشرات، وبطرق مختلفة، إحداها كانت محاولة لتفريغ خزنة المسدس في رأسه.. يومها وجد رسالة مُعلّقة في الزناد، تخبره أن الخزنة ممتلئة، ورصاصتها الأولى له، والثانية ستكون لها.. “فقط قُم بالمبادرة”ـ

سِكّين المطبخ كانت حلاً بديلاً للخلاص، لكن - هذه المرة - منعته قُبلة من شفتاها مرسومة على الحد.

حتى بعد قراره استخدام أنبوب البوتاجاز، تراجع عندما وجد زجاجة عطرها بجوارها، مدوّن عليها: “رحيقها يقتل أسرع.. استخدمها لأني أحبك”ـ

منعته في كل محاولة، ولم ينقطع يومًا حماسها، رغم تأكدها من وصول المعاناة ذروتها، وأن الوضع لا يحتمل البقاء أكثر من ذلك بين كل هؤلاء الحمقى، إلا أنها باقية على العهد، وتحيا على أمل عبور الحبيب المرحلة، معللة حماسها بتمكنها في التجارب السابقة من الانتصار على الرغبة، واستعادته.

أحمد العزب
أبريل 2014
من وحي صورة لمصور غير معلوم

1hany replied to your post: هو يعني اللي عمل تمبلر مش عارف يحسن أد…

ويعمل سيكشن للاشعارات - ولما يكون حد عامل منشن لحد يجيله في اشعار - الخ الخ - فعلا تمبلر محتاج تحديثات كتيرة اوي

**ودعم خدمة الرد والتفاعل بشكل أسهل بدل التعقيدات والاضطرار لتنزيل إضافات.. وي هووب إن حد يوصل صوتك وصوتنا لمكتشف الكوكب دا بقى :))

hardlessonsblr replied to your post: هو يعني اللي عمل تمبلر مش عارف يحسن أد…

الحل انك تبعت المسج من صفحة الشخص :)

**دا حل يزود المرار مرار :/

haniabouwafia replied to your post: هو يعني اللي عمل تمبلر مش عارف يحسن أد…

انا مرارتى اتفقعت وشقيت هدومى للديل بسبب الموضوع دا !!

**حافظ على هدومك ومرارتك مافيش حاجة مستاهلة -_-

القاعدة الرئيسية في مظاهر احتفال جوجل بأي مناسبة هي إبهار المستخدم بالتفاصيل البسيطة ذات الدلالات العميقة، أو كما قال “السهل الممتنع”ـ
يوم الأرض22 - 4 - 2014
Zoom Info
القاعدة الرئيسية في مظاهر احتفال جوجل بأي مناسبة هي إبهار المستخدم بالتفاصيل البسيطة ذات الدلالات العميقة، أو كما قال “السهل الممتنع”ـ
يوم الأرض22 - 4 - 2014
Zoom Info
القاعدة الرئيسية في مظاهر احتفال جوجل بأي مناسبة هي إبهار المستخدم بالتفاصيل البسيطة ذات الدلالات العميقة، أو كما قال “السهل الممتنع”ـ
يوم الأرض22 - 4 - 2014
Zoom Info
القاعدة الرئيسية في مظاهر احتفال جوجل بأي مناسبة هي إبهار المستخدم بالتفاصيل البسيطة ذات الدلالات العميقة، أو كما قال “السهل الممتنع”ـ
يوم الأرض22 - 4 - 2014
Zoom Info
القاعدة الرئيسية في مظاهر احتفال جوجل بأي مناسبة هي إبهار المستخدم بالتفاصيل البسيطة ذات الدلالات العميقة، أو كما قال “السهل الممتنع”ـ
يوم الأرض22 - 4 - 2014
Zoom Info
القاعدة الرئيسية في مظاهر احتفال جوجل بأي مناسبة هي إبهار المستخدم بالتفاصيل البسيطة ذات الدلالات العميقة، أو كما قال “السهل الممتنع”ـ
يوم الأرض22 - 4 - 2014
Zoom Info

القاعدة الرئيسية في مظاهر احتفال جوجل بأي مناسبة هي إبهار المستخدم بالتفاصيل البسيطة ذات الدلالات العميقة، أو كما قال “السهل الممتنع”ـ

يوم الأرض
22 - 4 - 2014

على سبيل المثال: توقفت عقارب الساعة لما شوفت عينيه

كل دا كان ليه؟

سالب واحد

في الحقيقة، مش دايمًا الواحد بيبقى قادر يستمتع بالحياة بشكل كافي، وفي الحقيقة برضه إن جزء من التعاسة والحزن المستوحش داخل النفس هو إن الواحد مش عارف سر تراجع المتع دي إيه! حتى مع البحث، اللي بتضاف نتائجة لصندوق الهموم بعد اكتشافنا إننا بنضيع وقت فيه رغم العلم واليقين المسبق إن النتيجة هي الولا حاجة.

في الوقت اللي بتدرك فيه إن الأمر مرتبط بالخوف وتبدأ بناءً عليه تدور له على حل، تكتشف إن جانب كبير من الإحباط بيسيطر على مجريات الأمور، فا يُخيّل إليك إن هو السبب الحقيقي، وتبدأ بالفعل في استخدام علاج جديد، فيظهر الخيال المريض جليًا في المشهد، ويستحوذ على أكبر درجة من الدماغ، فتضطر آسفًا لترك كل الملفات السابقة مُعلقة وتتجه لإعادة تدوير عقلك من أجل حفنة أفكار هادية سكينة، تستخدمها قدر الإمكان للتناسى، مجرد التناسي، لإيمانك إنه مافيش علاج نهائي في المطلق كده.

الأمور متداخلة لدرجة إن اللي عَقَد العُقدة أصبح هو نفسه عاجز عن حلها، لأنه بمجرد ما وصل لآخر عقدة نسي هو أصلا كان مخطط يفكها إزاي!.. كما إن محاولات الفلاش باك والعودة للخلف صعبة وربما تكلف الواحد عناء أكبر، نظرًا لكونك هاتضطر تتذكر أشياء أنت في غنى عنها، وتعبت كتير على ما وصلتها لمرحلة الأرشيف الخامل لحين الانتهاء من تصفية الحسابات مع المشاكل اللي مابتخلصش، ثم ترجعلها من تاني، وتنشطها.

حتى الكلام ذاته بيزداد تعقيد كل ما الواحد بيخوض أكتر في المعاناة، وكل ما بيحاول يشرح مآساة التجارب وعصارة الآلام.. فتكتشف مثلا إن أول جملة كتبتها مش زي آخر جملة بتوصل لها، كل مدى الشحنة السلبية بتزيد، والتضافر والتلاحم بيزداد، لحد ما توصل لآخر جملة في المتن اللي بدأته أصلاً بهدف إنك تلاقي حل لمشكلتك وتعالج نفسك، فتكتشف إنها جملة درامية ستينية سخيفة اتهرست في خمسين فيلم قبل كده رغم إنها عديمة النفع: “صدقني.. مافيش حاجة تستاهل”ـ

we2am13:

في لَحْظةٍ ..كُلُّ شيءٍ وشَخْصِ وفِكرَة في السّديم مِلْكي، وإن لم تكُنْ في كَفْ يدِي..
وفي لحظةٍ تاليَة ..الكُلُّ في كَف يدِي مِلْكي..لكنّي أريدُ الهرُوب  إلى كُلُّ ما فِي السّديم

ظل الأفعى

shimaa-soliman:

يا ابنتى . .

السؤالُ هو الإنسانُ . الإنسانُ سؤالٌ لا إجابة . وكلُ وجودٍ إنساني احتشدت فيه الإجاباتُ فهو وجودٌ ميت ! وما الأسئلةُ إلا روحُ الوجود .. بالسؤال بدأت المعرفة ، وبه عرف الإنسان هويته . فالكائناتُ غير الإنسانية لا تسأل ، بل تقبل كل ما فى حاضرها ، وكل ما يحاصرها . الإجابةُ حاضرٌ يحاصر…

أم كلثوم بتقول لسه فاكر على روتانا كلاسيك

كان زمان وجبر

أي عناء وصل إليه عبدالوهاب محمد، وأي قسوة وتبلد في المشاعر أدت به في النهاية إنه يتوعد لحبيبه أو اللي كان حبيبه ويقول له:ـ
يوم من الأيام حتحتاج عطف قلبي
يوم من الأيام حتتلهف لقربي
وأنت مش حتلاقي أبدًا زي حبي
والندم بعدي حيفضل جوه قلبك يألمك أكتر ما أعيش العمر اعاتبك
بكره تتمناني أحاسبك
أو ألومك أو أعاتبك
مش هاحاسبك مش هاعاتبك
لأ دا أنا كفاية إنى سيبتك للزمن
راح أسيبك للي ما بيرحم ولا تقدر عليه
مش حاقولك أنت عارف الزمن راح يعمل إيه

وأي رغبة في تأكيد الوعيد دفعت رياض السنباطي لمزج الكلمات بموسيقى وألحان حادة أكثر ما يميزها أصوات الكمان اللي بتجمع بين حزن الفقد وقوة إرادة المتضرر ورغبته في تأكيد إنه “طظ أنا مكمل”ـ

وأي رغبة دفعت الست لتوثيق الكلمة واللحن بنبرات واثقة - جادة - متوعدة لا تعرف للخضوع والخنوع سبيلا