we2am13:

في لَحْظةٍ ..كُلُّ شيءٍ وشَخْصِ وفِكرَة في السّديم مِلْكي، وإن لم تكُنْ في كَفْ يدِي..
وفي لحظةٍ تاليَة ..الكُلُّ في كَف يدِي مِلْكي..لكنّي أريدُ الهرُوب  إلى كُلُّ ما فِي السّديم

ظل الأفعى

shimaa-soliman:

يا ابنتى . .

السؤالُ هو الإنسانُ . الإنسانُ سؤالٌ لا إجابة . وكلُ وجودٍ إنساني احتشدت فيه الإجاباتُ فهو وجودٌ ميت ! وما الأسئلةُ إلا روحُ الوجود .. بالسؤال بدأت المعرفة ، وبه عرف الإنسان هويته . فالكائناتُ غير الإنسانية لا تسأل ، بل تقبل كل ما فى حاضرها ، وكل ما يحاصرها . الإجابةُ حاضرٌ يحاصر…

أم كلثوم بتقول لسه فاكر على روتانا كلاسيك

كان زمان وجبر

أي عناء وصل إليه عبدالوهاب محمد، وأي قسوة وتبلد في المشاعر أدت به في النهاية إنه يتوعد لحبيبه أو اللي كان حبيبه ويقول له:ـ
يوم من الأيام حتحتاج عطف قلبي
يوم من الأيام حتتلهف لقربي
وأنت مش حتلاقي أبدًا زي حبي
والندم بعدي حيفضل جوه قلبك يألمك أكتر ما أعيش العمر اعاتبك
بكره تتمناني أحاسبك
أو ألومك أو أعاتبك
مش هاحاسبك مش هاعاتبك
لأ دا أنا كفاية إنى سيبتك للزمن
راح أسيبك للي ما بيرحم ولا تقدر عليه
مش حاقولك أنت عارف الزمن راح يعمل إيه

وأي رغبة في تأكيد الوعيد دفعت رياض السنباطي لمزج الكلمات بموسيقى وألحان حادة أكثر ما يميزها أصوات الكمان اللي بتجمع بين حزن الفقد وقوة إرادة المتضرر ورغبته في تأكيد إنه “طظ أنا مكمل”ـ

وأي رغبة دفعت الست لتوثيق الكلمة واللحن بنبرات واثقة - جادة - متوعدة لا تعرف للخضوع والخنوع سبيلا

‫يارب بلدي وحبايبي والمجتمع والناس ولمبة الماسج

5oza3balaty replied to your post: أفكار منفصلة متصلة بفلسفات الخير والشر

في رأيي ربنا ما خلقش الشر في حد ذاته عشان يكون ضد الخير.. إنما ربنا خلق الخير وفطر الناس عليه وكل ما أستحضرت ربنا في أعمالك تلاقيك بتعمل خير..إنما الشر هو صورة غياب الخير اللي هي بالأصل عدم إستحضار الله في الفعل.. زي ما ربنا خلق النور.. وجعل الظلام صورة غياب النور.. إنما…

الموضوع متداخل جدا، ومحتاج كلام كتير، ربما التداخل ده تلخصه جمله زي:ـ
لا خير في خيرٍ آخره شر.. ولا شر في شرٍ آخره خير
يعني حتى بعض الأفعال اللي بنعتبرها شر وبنمارسها على إنها شر ممكن ناخد عليها حسنات وإحنا مش حاسين لو أدت في النهاية لخير، والعكس
حاجة كده مثلا زي الكذب، في الأصل هو شر، لكن استخدامه مثلا في موضع يبعد فتنة يخليك تاخد عليه حسنات، وهكذا
الموضوع أكبر من عقولنا الضئيلة فعلا.. فلسفة الكون دي عميقة عميقة يعني :))

أفكار منفصلة متصلة بفلسفات الخير والشر

حتى لا نُعلق أنفسنا بحبال ذائبة، علينا إدراك أن من ضحكوا علينا يومًا واقنعونا - وما زالوا يحاولون اقناعنا - بأن الخير سيأتي عليه يومًا وينتصر على الشر، جميعهم حمقى، دلسوا ويدلسوا الحقائق.. الشر لا ينتصر عليه في الغالب إلا شر، ولا يحل محله إلا شر، لتحقيق التوازن، ولو - ظاهريًا - انتصر عليه الخير يومًا، استوطن أرضًا جديدة واستقوى بنفوذٍ جديدة وابتكر آليات مختلفة، لذلك لا يعد انتصارا، والعكس - اجتهاد خاص

الشر يؤدب بعضه بعضًا.. فينتقم الله من شرٍ بشرٍ آخر.. فيسلط الظالمين بعضهم على بعض

انتصار الخير على الشر بالأصل ضد قوانين الطبيعة، وربما يخل توازنها، فـ “مع العسر يسرا”، “ونبلوكم بالشر والخير فتنة” - قرآن كريم

عدم وجود الشر يفقد الإله ربوبيته وبعض صفاته.. فكيف يكون العفو الغفور لو لم يُخلق الشر وتُرتكب المعاصي ويستغفر العاصي؟ وكيف يكون التواب ولا يوجد خطَّاء؟

لو لم يخطئ عبادى لاستبدلتهم بقوم يخطئون فيستغفروا فاغفر لهم - حديث قدسي
لو أنكم لا تخطئون لأتى الله بقومٍ يخطئون يغفر لهم - حديث شريف
لو أن العباد لم يذنبوا لخلق الله خلقًا يذنبون ثم يغفر لهم وهو الغفور الرحيم - حديث شريف

الخير يُعرف بضده، والشر أيضًا يُعرف بضده، كيف تعرف العافية وأنت لا تعرف المرض؟ وكيف تعرف التوحيد وأنت لا تعلم الشرك؟.. كذلك كيف تعلم الخير دون أن تشعر بالشر

أو كما قال صلاح جاهين:ـ
لو دنيا شر.. التوأم الخير يموت
ولو دنيا خير.. الشر هيعيش منين؟

دائرة الصراع قائمة ومستمرة لا محالة - سنة حياة اقبلها على حالها، أو اتركها لحالها

ــ أنا ما بانامش.. مخي عامل زي خلية النحل.. عقلي فيه ألف بركان عايزين ينفجروا ويطلعوا حمم.. حتى كُتبي دي ما بلاقيش فيها الإجابة عن الاسئلة اللي بتهاجمني بليل أول ما أختلي بنفسي
ــ كُتب!.. انت لسه ما حرمتش يا أبو العلا؟
ــ أحرم!.. أحرم ليه؟.. ليه؟.. الكتب دي كلها غـــلـــط؟!.. “مقدمة ابن خلدون” كلامه عن العمران البشري وأطوار المجتمعات، غـــلـــط!.. لو كان غلط قولّي وأنا أحرقه.. “يوتوبيا توماس مور” وحلمه بأرض الفضيلة والكمال، غـــلـــط!.. قولي وأنا أحرقه راخر.. “النظرات والعبارات” - “وحي القلم” - “فيض الخاطر”.. كل دول غـــلـــط!.. “الجمهورية” - “السياسة” - “الدفاع عن سقراط” - “الأخلاق” - “المنطق”..  وده وده.. كل المفكرين دول.. كل دول غلط!.. غلط!.. أفلاطون وأرسطو غلط!.. العقاد وطه حسين وشوبنهاور وفولتير وروسو، كل دول غـــلـــط! كل دول!.. إذا كانوا غلط قولّي.. قولي و أنا أحرقهم
ــ لا يا أبو العلا الكتب مش غلط، ولا الفكر غلط، دول الصح المؤكد.. بس امتى؟.. لما يبقوا عصارة تجربة الانسان، يعني التجربة الأول وبعدين يبقوا يكتبوا عنها وينظروها ويحولوها لقانون.. إحنا اللي غلطانين يا أبو العلا.. غلطانين عشان بناخد قوانين جاهزة ونحاول نفصل تجربتنا عليها.. بنحبس عقولنا جوّه قوالب عملوها ناس غيرنا، ظروفهم غير ظروفنا، وزمانهم غير زماننا.. ده اللي أنا أقدر أقولهولك يا أبو العلا على أد ما بفهم
مسلسل: رحلة أبو العلا البشريمحمود مرسي - نبيل الدسوقيتأليف: أسامة أنور عكاشةإخراج: محمد فاضل1981
Zoom Info
ــ أنا ما بانامش.. مخي عامل زي خلية النحل.. عقلي فيه ألف بركان عايزين ينفجروا ويطلعوا حمم.. حتى كُتبي دي ما بلاقيش فيها الإجابة عن الاسئلة اللي بتهاجمني بليل أول ما أختلي بنفسي
ــ كُتب!.. انت لسه ما حرمتش يا أبو العلا؟
ــ أحرم!.. أحرم ليه؟.. ليه؟.. الكتب دي كلها غـــلـــط؟!.. “مقدمة ابن خلدون” كلامه عن العمران البشري وأطوار المجتمعات، غـــلـــط!.. لو كان غلط قولّي وأنا أحرقه.. “يوتوبيا توماس مور” وحلمه بأرض الفضيلة والكمال، غـــلـــط!.. قولي وأنا أحرقه راخر.. “النظرات والعبارات” - “وحي القلم” - “فيض الخاطر”.. كل دول غـــلـــط!.. “الجمهورية” - “السياسة” - “الدفاع عن سقراط” - “الأخلاق” - “المنطق”..  وده وده.. كل المفكرين دول.. كل دول غلط!.. غلط!.. أفلاطون وأرسطو غلط!.. العقاد وطه حسين وشوبنهاور وفولتير وروسو، كل دول غـــلـــط! كل دول!.. إذا كانوا غلط قولّي.. قولي و أنا أحرقهم
ــ لا يا أبو العلا الكتب مش غلط، ولا الفكر غلط، دول الصح المؤكد.. بس امتى؟.. لما يبقوا عصارة تجربة الانسان، يعني التجربة الأول وبعدين يبقوا يكتبوا عنها وينظروها ويحولوها لقانون.. إحنا اللي غلطانين يا أبو العلا.. غلطانين عشان بناخد قوانين جاهزة ونحاول نفصل تجربتنا عليها.. بنحبس عقولنا جوّه قوالب عملوها ناس غيرنا، ظروفهم غير ظروفنا، وزمانهم غير زماننا.. ده اللي أنا أقدر أقولهولك يا أبو العلا على أد ما بفهم
مسلسل: رحلة أبو العلا البشريمحمود مرسي - نبيل الدسوقيتأليف: أسامة أنور عكاشةإخراج: محمد فاضل1981
Zoom Info

ــ أنا ما بانامش.. مخي عامل زي خلية النحل.. عقلي فيه ألف بركان عايزين ينفجروا ويطلعوا حمم.. حتى كُتبي دي ما بلاقيش فيها الإجابة عن الاسئلة اللي بتهاجمني بليل أول ما أختلي بنفسي

ــ كُتب!.. انت لسه ما حرمتش يا أبو العلا؟

ــ أحرم!.. أحرم ليه؟.. ليه؟.. الكتب دي كلها غـــلـــط؟!.. “مقدمة ابن خلدون” كلامه عن العمران البشري وأطوار المجتمعات، غـــلـــط!.. لو كان غلط قولّي وأنا أحرقه.. “يوتوبيا توماس مور” وحلمه بأرض الفضيلة والكمال، غـــلـــط!.. قولي وأنا أحرقه راخر.. “النظرات والعبارات” - “وحي القلم” - “فيض الخاطر”.. كل دول غـــلـــط!.. “الجمهورية” - “السياسة” - “الدفاع عن سقراط” - “الأخلاق” - “المنطق”..  وده وده.. كل المفكرين دول.. كل دول غلط!.. غلط!.. أفلاطون وأرسطو غلط!.. العقاد وطه حسين وشوبنهاور وفولتير وروسو، كل دول غـــلـــط! كل دول!.. إذا كانوا غلط قولّي.. قولي و أنا أحرقهم

ــ لا يا أبو العلا الكتب مش غلط، ولا الفكر غلط، دول الصح المؤكد.. بس امتى؟.. لما يبقوا عصارة تجربة الانسان، يعني التجربة الأول وبعدين يبقوا يكتبوا عنها وينظروها ويحولوها لقانون.. إحنا اللي غلطانين يا أبو العلا.. غلطانين عشان بناخد قوانين جاهزة ونحاول نفصل تجربتنا عليها.. بنحبس عقولنا جوّه قوالب عملوها ناس غيرنا، ظروفهم غير ظروفنا، وزمانهم غير زماننا.. ده اللي أنا أقدر أقولهولك يا أبو العلا على أد ما بفهم

مسلسل: رحلة أبو العلا البشري
محمود مرسي - نبيل الدسوقي
تأليف: أسامة أنور عكاشة
إخراج: محمد فاضل
1981

الحياة ليست ما يعيشه المرء، بل ما يتذكره عنها، وكيف يتذكره ليرويه

الراحل ماركيز