أَنَا الَّذِي قَتَلَنِي الخَيَالُ، فَصِرْتُ حَيًّا

#خزعبلاتي
#تحت_التأثير (via 5oza3balaty)

وأنَا الّذي قَهَرَنِي الواقِع، فَصِرتُ نَسْيًا مَنْسِيَّا
#تحت_التخدير

خمس حكايات من وحي أرواحهم

"ولأنها تعرف تمامًا أنهم يكرهون النور، ويحبسون أنفسهم داخل صناديق الموتى خوفاً من مصائرهم.. يغلقون حتى شبابيك الأمل، ويمنعون شعاع الشمس أن يتخطى حدود ملابسهم.. أدرات ظهرها لأوهامهم، وقررت أن تنظر من أوسع شرفة، تتأمل أحلامها الرقيقة، في انتظار لحظة آتية لا محالة، تفتح فيها الأبواب، وتفر بعيدًا عن قبورهم".

باقي الحكايات هاتلاقوها جوّه الموضوع.. أتمنى تنبسطوا بالتجربة
في سياق متصل، شكرًا لأصحاب الصور الملهمة في كل بقاع الكوكب

Anonymous asked:

الجمال في البشر بتشوفه ازاي ؟

يا سلااااام
كلمة الجمال دي لوحدها تشرح القلب
أهو البشر اللي لما تشوفها تشرح قلبك هم دول الجمال بعينه
سيبك بقى من معايير “البساطة - عدم التكلف - والوجه الملائكي - والصفات الشخصية أيًا كانت”.. القلوب يا أنون القلوب
لما القلوب تتلاقي وتفرح تعرف إنها شافت الجمال.. ساعتها تستسلم فورًا

الحقيقة إن ساعة الفجريّة الواحد بيكون أكثر استيعابًا للأشياء.. يمكن لأن المزاج بيكون رايق أكتر، والخيال بتتاح له مساحة كافية إنه يتأمل التفاصيل الصغيرة براحة بال، بعيدًا عن الزحام والضوء.. 
لذلك لما تسمع “الست” - مثلاً - وهي بتغني “ودارت الأيام”، لازم وبدون سابق إنذار تتحول الكلمات لـ مشهد سينمائي بيتجسد أدامك، أبدعه “مأمون الشناوي”، وكأنه كاتب سيناريو مخضرم، قدر ببراعة مُحترف إنه يوصف بكلماته المشهد خطوة خطوة كالتالي:ـ

1- قابلني والأشواق في عنيه
2- سلم
3- وخد إيدي في إيديه
4- وهمس لي قالّي الحق عليه

ولأنه سيناريست مخضرم، لا يتجاهل إنه يوصل لك الصورة الكاملة، ومايكتفيش بوصف الحالة بين طرفي المعادلة فقط، هاتلاقيه بيعرفك إن المشهد السابق بدأ “ليل/خارجي”، وأنتهى “نهار/خارجي”، وهو بيقول:ـ

"وهلّ الفجر بعد الهجر
بلونه الوردي بيصبح
ونور الصبح صحى الفرح
وقال للحب قوم نفرح”

لحظة الانتقال من “ليل/خارجي” إلى “نهار/خارجي” تعتبر بمثابة اسقاط على التحول اللي بيحصل في الرواية، من الهجر لـ اللقاء، ومن الخصام للوداد، وحلقة وصل بين البداية وهو بيقول:ـ
"ومرت الأيام
ما بين بعاد وخصام”
إلى أن يزول كل الخصام وينتهي كل الهجر بـ”مقابله - ولمسه - وهمسه”، علشان يوصل في النهاية لنقطة:ـ
"ما أقدرش على بُعد حبيبي"

يتعمق الشنّاوي في وصفه أكتر بإنه يمنح خيالك شعور لا جدال فيه إن الطقس “ربيعي” وإن المكان “جنينه”، وإنهم محاطين بالأشجار والورود من كل إتجاه، وهو بيقول:ـ

"ولقيتني معاك.. بعيش معاك
بعيش في ربيع مافيش كده”

وأخيرًا، كأي كاتب عظيم - صاحب رؤية، لا يتجاهل “الشنّاوي” إنه يترك حكمته في نهاية روايته، من خلال جملة قصيرة - عميقة في المعنى بتقول: “ده الصبر عايز صبر لوحده”، علشان يجبرك إنك تطوي آخر صفحة وأنت بتردد:ـ
"سلامٌ على قلوب المحبين وأولهم مأمون الشناوي"

رابط الأغنية:ـ
https://soundcloud.com/ce7emy/cxp4tlmiryw0

يوما ما هتكون الأرفف دي كلها مليئه عن آخرها بروبابيكيا الحاجات والذكريات اللي متمثلش ﻷي حد غيري أي أهمية، وهاتصور جمبها سيلفي برضو

يوما ما هتكون الأرفف دي كلها مليئه عن آخرها بروبابيكيا الحاجات والذكريات اللي متمثلش ﻷي حد غيري أي أهمية، وهاتصور جمبها سيلفي برضو