أحمد مجاهد العزب يكتب: محفوظ ومُحرّم والطيّب ومسمار “علي” | ساسة بوست

ما بين السطور داخل قصة وفيلم “الحُب فوق هضبة الهرم”.. الفيلم اللي بحبه

Anonymous asked:

الاغاني رايحة بينا علي فين! لية مجبرين نسمع قديم لانة أحسن من الموجود ؛ لية زمان كان عندنا أم كلثوم ؛ عبدالوهاب ؛ حليم؛ رشدي؛فريد ؛قنديل؛ فايزة؛ نجاة؛ شادية؛ وردة!!! العيب في مين ازاي الشعب الي سمع الناس دي يسمع العك الي محاوطنا دلوقت؟؟؟

أنا رديت على الأسئلة دي من وجهة نظري قبل كده في المقال ده:ـ
http://www.sasapost.com/opinion/umm-kulthum/

أتمنى يكون عندك وقت يسمح بالقراءة

mennanagii asked:

من كلامك الأخير عن إبراهيم تأكدت و تيقنت أن الممثل ببساطة شديدة و بسلاسة جدا ممكن يكون جزء من العيلة و مش حكون ببالغ لو قلت كمان جزء من العقل و الروح و بما إننا افتقدنا جزء مننا ...عايزة أعزيك فيه و أقولك البقاء لله يا صديقي و يجعلها آخر الأحزان الفنية

رغم إني مبحبش التعازي، ومتفق مع نفسي إنه باقي
لكن أكيد بتمنى له مكان أفضل بكتير.. ربنا يرحمه

يومك جميل يا منّه :)

عزيزي إبراهيم
رغم كل الموبقات، ومعكرات صفو الحياة، وكم الحزن اللي ممكن يصيب الواحد لما يعرف إن الشخص اللي اتخذه في قرارة نفسه بشكل افتراضي “صديق”، راح بين ليلة وضحاها، وهايبطل بعد كده يضيف لرصيد الصداقة والقرب الروحي أعمال وأشياء لطيفة تنسية كم الإسفاف والزيف اللي عايشين فيهم، إلا إن ما تبقى من رصيد هذا الصديق في الحياة الدنيا ربما هو خير شفيع ووصال يجمع بيننا رغم المسافات، والبعاد، والدليل أهه، إني دلوقتي براسلك وببعتلك جوابات عادي جدًا، زي ما بنات وشباب كتير بيبعتوا رسائل لـ”يسريّة”، وبيحكولها عن المعاناة، والحب، والألم.
في الحقيقة يا إبراهيم، أنا واحد من عُشَّاق الشاشة اللي صابهم اليأس التام من كوكتيلات الحاضر الماسخة، بكل ما تحمله الكلمة من مضامين، لا بقيت بحب أغاني اليومين دول، ولا مسلسلاتهم، ولا أفلامهم، لدرجة إني عايش حالة بؤس لا يُرثى لها، خاصة إني محروم - حرفيًا - من متعة السينما والخروج في نهاية العرض أوصف كم إعجابي وسعادتي بالممثل (فولان الفولاني) اللي أبهرني بأدائه الفولاني، في الدور الفولاني.
ربما يا إبراهيم السبب الرئيسي في المشكلة اللي عندي دي، هو المقارنة، وإني بحط الكفة جمب الكفة، وأقول يا ربي، يعني ليه معندناش “مورجان فريمان”؟ روبرت دي نيرو؟ دنزل واشنطن؟ ليه مبنبهرش بالأداء وأخرج فاكر كل تفصيلة وحكمة اتقالت في الفيلم؟ طب مش هاينفع نجيب محمود المليجي تاني؟ ولا أحمد زكي؟ مافيش أمل!
مش عايز أطوّل عليك، وأدخلك في متاهات وسكك طويلة أنت أعلم بيها مني، وبالتالي ممكن نوّفر على بعضينا وقت الحكي، في إني أحكيلك أد إيه كل الخيالات السابقة أصبحت ممكنة لما شوفتك يا إبراهيم، وبدأت أتابع كل تحركاتك، وكلماتك، وتفاصيلك الدقيقة الصغيرة اللي حولت “إبراهيم” لحد قريب حد الحُب، مش مجرد شخص عابر في فيلم مدته ساعه ونص..شخص ممكن تعتبره جارك أو أبوك أو صديقك المحافظ.. رب الأسرة الجميل، اللي تحبه ويدخل قلبك رغم الروتين، وعاداته المحبطة..أصيل أصالة العود، وعاشق كما حبيب ولهان على كورنيش المعادي بعد منتصف الليل، وزوج وديع، بقدر ما بيحدف طوب في وش زوجته، بيكره بعادها وباقي على العهد، ومُربي فاضل من طراز موظفي الخمسينات والستينات، اللي بيوفر تمن القميص علشان يجيب بطيخة لولاده وهو راجع آخر اليوم، وبيشوف إن “نص كيلو كباب أحسن من الورد يا يسرية” لجهله بالرومانسيات مقابل انتمائه لأولاده، وأسرته الصغيرة.
كل التفاصيل السابقة وغيرها كتير شوفتها في شخصيات أنت كنت بطلها، دفعتني إني آخد نفس عميق، وأتصوّر إن لسّه الأماني ممكنة، وإنه مش بعيد جدًا أتصور وجود ممثل يوصلني للكم ده من المعايشة والألفة والحب، بغض النظر عن الكراسي والرؤوس الفاصلة بيني وبين شاشة العرض، وبغض النظر عن كون اللي بشوفه هو مجرد فيلم، لدرجة إني مصمم أقولك “يا إبراهيم” أكتر من إني أندهلك باسمك الحقيقي. 
يا إبراهيم، أخشى الإطالة وإنك تمل الحديث معايا، رغم إني عارف إنك هاتستوعب كم المحبطات دي، وهاتفهم المعاناة اللي بيعانيها جيل زي جيلي لما مايلاقوش بطل حقيقي يلتفوا حواليه، ويستنوه من السنة للسنة يحن عليهم بفيلم أو مسلسل ينسيهم الخراء الإجتماعي والثقافي والسياسي المعاصر، وبالتالي هاتفهم إن حضورك كان مميز، وغيابك مش هايباعد المسافات، ولا هايقطع الخطابات والمراسلات، وأفتكر إن ده كافي - مؤقتًا - لرسم ابتسامه خفيفة على وش روحك الطيبة الحالمة في الأعالي، بعد ما تتأكد إن نحتك في الصخر طوال سنوات فاتت علشان توصل لمرحلة “يا إبراهيم” دي، مراحتش هدر، وباقيّة رغم الموت نفسه.

عزيزي إبراهيم.. سلامات

عزيزي إبراهيم

رغم كل الموبقات، ومعكرات صفو الحياة، وكم الحزن اللي ممكن يصيب الواحد لما يعرف إن الشخص اللي اتخذه في قرارة نفسه بشكل افتراضي “صديق”، راح بين ليلة وضحاها، وهايبطل بعد كده يضيف لرصيد الصداقة والقرب الروحي أعمال وأشياء لطيفة تنسية كم الإسفاف والزيف اللي عايشين فيهم، إلا إن ما تبقى من رصيد هذا الصديق في الحياة الدنيا ربما هو خير شفيع ووصال يجمع بيننا رغم المسافات، والبعاد، والدليل أهه، إني دلوقتي براسلك وببعتلك جوابات عادي جدًا، زي ما بنات وشباب كتير بيبعتوا رسائل لـ”يسريّة”، وبيحكولها عن المعاناة، والحب، والألم.

في الحقيقة يا إبراهيم، أنا واحد من عُشَّاق الشاشة اللي صابهم اليأس التام من كوكتيلات الحاضر الماسخة، بكل ما تحمله الكلمة من مضامين، لا بقيت بحب أغاني اليومين دول، ولا مسلسلاتهم، ولا أفلامهم، لدرجة إني عايش حالة بؤس لا يُرثى لها، خاصة إني محروم - حرفيًا - من متعة السينما والخروج في نهاية العرض أوصف كم إعجابي وسعادتي بالممثل (فولان الفولاني) اللي أبهرني بأدائه الفولاني، في الدور الفولاني.

ربما يا إبراهيم السبب الرئيسي في المشكلة اللي عندي دي، هو المقارنة، وإني بحط الكفة جمب الكفة، وأقول يا ربي، يعني ليه معندناش “مورجان فريمان”؟ روبرت دي نيرو؟ دنزل واشنطن؟ ليه مبنبهرش بالأداء وأخرج فاكر كل تفصيلة وحكمة اتقالت في الفيلم؟ طب مش هاينفع نجيب محمود المليجي تاني؟ ولا أحمد زكي؟ مافيش أمل!

مش عايز أطوّل عليك، وأدخلك في متاهات وسكك طويلة أنت أعلم بيها مني، وبالتالي ممكن نوّفر على بعضينا وقت الحكي، في إني أحكيلك أد إيه كل الخيالات السابقة أصبحت ممكنة لما شوفتك يا إبراهيم، وبدأت أتابع كل تحركاتك، وكلماتك، وتفاصيلك الدقيقة الصغيرة اللي حولت “إبراهيم” لحد قريب حد الحُب، مش مجرد شخص عابر في فيلم مدته ساعه ونص..
شخص ممكن تعتبره جارك أو أبوك أو صديقك المحافظ.. رب الأسرة الجميل، اللي تحبه ويدخل قلبك رغم الروتين، وعاداته المحبطة..
أصيل أصالة العود، وعاشق كما حبيب ولهان على كورنيش المعادي بعد منتصف الليل، وزوج وديع، بقدر ما بيحدف طوب في وش زوجته، بيكره بعادها وباقي على العهد، ومُربي فاضل من طراز موظفي الخمسينات والستينات، اللي بيوفر تمن القميص علشان يجيب بطيخة لولاده وهو راجع آخر اليوم، وبيشوف إن “نص كيلو كباب أحسن من الورد يا يسرية” لجهله بالرومانسيات مقابل انتمائه لأولاده، وأسرته الصغيرة.

كل التفاصيل السابقة وغيرها كتير شوفتها في شخصيات أنت كنت بطلها، دفعتني إني آخد نفس عميق، وأتصوّر إن لسّه الأماني ممكنة، وإنه مش بعيد جدًا أتصور وجود ممثل يوصلني للكم ده من المعايشة والألفة والحب، بغض النظر عن الكراسي والرؤوس الفاصلة بيني وبين شاشة العرض، وبغض النظر عن كون اللي بشوفه هو مجرد فيلم، لدرجة إني مصمم أقولك “يا إبراهيم” أكتر من إني أندهلك باسمك الحقيقي. 

يا إبراهيم، أخشى الإطالة وإنك تمل الحديث معايا، رغم إني عارف إنك هاتستوعب كم المحبطات دي، وهاتفهم المعاناة اللي بيعانيها جيل زي جيلي لما مايلاقوش بطل حقيقي يلتفوا حواليه، ويستنوه من السنة للسنة يحن عليهم بفيلم أو مسلسل ينسيهم الخراء الإجتماعي والثقافي والسياسي المعاصر، وبالتالي هاتفهم إن حضورك كان مميز، وغيابك مش هايباعد المسافات، ولا هايقطع الخطابات والمراسلات، وأفتكر إن ده كافي - مؤقتًا - لرسم ابتسامه خفيفة على وش روحك الطيبة الحالمة في الأعالي، بعد ما تتأكد إن نحتك في الصخر طوال سنوات فاتت علشان توصل لمرحلة “يا إبراهيم” دي، مراحتش هدر، وباقيّة رغم الموت نفسه.

عزيزي إبراهيم.. سلامات

Anonymous asked:

تفتكر ممكن يموت الحب أو ينسى.. ولا بيدخل في طور الهدوء والإستسلام ويعود من جديد!

أنا معرفش إن الحب بيموت، وبالتالي برضو معرفش إنه ممكن يتنسي
وخليني أفكرك في يوم حزين زي ده، بـ جملة خالد صالح في فيلم أحلى الأوقات وهو بيقول:ـ
الحُب من غير أمل أسمى معاني الحاجات يا يسريّة

نكرر:ـ
أسمى معاني الحاجات يا يسريّة